مكي بن حموش
7753
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الجن « 1 » مكية « 2 » - قوله : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ « 3 » ، إلى قوله : شَطَطاً [ 1 - 4 ] . أي : قل يا محمد ( لأمتك ) « 4 » أوحى اللّه إليّ أنه « 5 » استمع نفر من الجن القرآن ومضوا إلى قومهم . - فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ( 1 ) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ « 6 » [ 1 - 2 ] . أي : إلي ما فيه الرشد لمن قبله فَآمَنَّا بِهِ . . . أي : فصدقنا به . وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً [ 2 ] . أي : ولا نجعل لربنا شريكا في عبادتنا إياه بل نعبده وحده . قال ابن عباس : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بحراء يتلو القرآن فمرّ به نفر من الجنّ فاستمعوا إلى قراءته وآمنوا به ومضوا إلى قومهم منذرين ، فقالوا ما حكى اللّه عنهم .
--> ( 1 ) أث : سورة قل أوحي . وكذا عند البخاري في كتاب التفسير ، ( الفتح 8 / 669 ) . ( 2 ) بالإجماع ، وانظر : المحرر 16 / 130 ، وزاد المسير 8 / 376 ، وتفسير القرطبي 19 / 1 والبحر 8 / 344 . ( 3 ) تمام العبارة القرآنية اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ . ( 4 ) أ : لا شك . ( 5 ) أ ، ث : بأنه . ( 6 ) ث : الرشد فآمنا به .